معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع صور  شخصية صحف ومجـلات موقع محمد الداهي وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

 

 
لم يولد الإنسان حرا ، لقد ولد لكي يتحرر  = لم يولد الإنسان حرا لقد ولد لكي يتحرر

مجلة عــلامات

من محاور علامـات

الجسد واللغة الإيمائية (العدد 4 - 1995)

بلاغة اللفظ والصورة (العدد 5 - 1996)

مناهج تحليل الخطاب السردي (العدد 6 - 1996)

الصورة الإشهارية البناء والدلالة (العدد 7 - 1997)

التلقي والتأويل (العدد 10 - 1998)

الفلسفة والأدب (العدد 14 - 2000)

قراءات في الرواية المغربية (العدد 15 - 2001)

الذهاب إلى صفحة علامات

 

جديد الشاعر الفلسطيني

فيصل قرقطي

المزيد

جديد القاص السوري : أسامة الفروي

 

إبراهيم نـمر موسى

ناقد من فلسطين

 

منشورات مجلة علامـات

حديث الجثة (نصوص سردية)

الكتابة والموت. دراسات في «حديث الجثـة»

 جديد الناقد نادر كاظم

كراهيات منفلتة

 جديد الناقد نادر كاظم

الهوية والسرد

 

جديد الناقد ع. الرحيم مودن

الرحلة في الأدب المغربي

 

أصوات من العراق

عبد الهادي الفرطوسي

سميائية النص السردي

 

فليحة حسن

 

سناء رزق عون

خطوط العمر الحمراء

 

خليل صويلح

روائي من سوريا

 

فليحة حسن

أديبة من العراق

 

رسول محمد رسول

الجسد في الرواية الأماراتية

ناقد من العراق

 

 

 

 

مقالات وترجمات حديثة

علامات 49

إإن النار شيء من العالم الطبيعي، أما أساطيرها فغطاء دلالي مضاف، إنها معرفة لاحقة، "إنها جزء من قدسي يعبر في الغالب عن نفسه من خلال رمزية مستمدة من عناصر الكون نفسه من قبيل السماء والأرض والماء والنار" . لذلك لم يكن تدجينها وتوجيهُها والتحكمُ في صبيبها منفصلا عن الأساطير المؤسسة لها. لقد كانت، منذ لحظاتها الأولى، مثار رهبة وإعجاب وتأمل وإبداع، بل كانت معبودا اعتقد الناس في بقاع كثيرة من الأرض ألا وجود لإله آخر غيرها في الكون (الزرادشتية)

التتمة

سميائيات النص

شكل الثلث الأخير من القرن الماضي منعطفا حاسما في تاريخ النقد الأدبي في كامل الفضاء الثقافي العربي. فقد أحس النقاد، بعد سقوط مجموعة كبيرة من المشاريع الفكرية والسياسية (الناصرية والقومية والاشتراكية )، بلا جدوى قراءة النص استنادا إلى الخطاطات النقدية القديمة التي كانت تتعامل مع النص باعتباره وثيقة سياسية أو إيديولوجية لا قيمة له إلا بما يمكن أن يكون له من مردودية في الصراع مع السلطة ومؤسساتها. وقد كانت هذه الخطاطات موزعة في الغالب على ما بشرت به بعض الممارسات النقدية التي كانت تحتمي تارة بالإيديولوجيا باعتبارها جوابا ممكنا عن قضايا اجتماعية أو سياسية، وتستعين تارة أخرى بما يمكن أن تقدمه كل المعارف المنتشرة في الموسوعة، أو تلك التي تعود إلى حياة المؤلف، فهي الكفيلة وحدها بتفسير النص.

التتمة

 الإشهار والمرأة : علامات 48

 لا يقول الكلام الإشهاري "حقيقة"، ولكنه لا يمكن أن يكون سلسلة من الأكاذيب أيضا، فكل ما يُبنى على مستوى التمثيل الرمزي يمتلك حقيقته من بنائه، لا من إحالته على شيء ما في العالم الخارجي. إنه يوحي بعالم، ولكنه لا يسميه أبدا، فذاك يوجد في تفاصيل التلفظ، لا في مضمون الرسالة. وهذا ما يجعل الدال في الوصلة الإشهارية يفيض عن مدلوله الحرفي ويتجاوزه، وبذلك يتخلص من القيد التعييني لكي يخلق عوالم افتراضية هي الملاذ الأخير لإنسان أنهكته طاحونة الاستهلاك وتناسلُ الحاجات وتنوعُها وهو أيضا ما يدفع الناس، داخل هذه العوالم، إلى الانتقال من "القيمة الاستعمالية" للأشياء والخدمات إلى ما يمكن أن تستثيره العلامة في الوجدان بحديها البصري واللفظي.

التتمة

الأنيثة والرجيل

تُدرج اللغة ضمن عوالمها الدلالية والنحوية والنوعية سلسلة من التصنيفات الفرعية المحددة للعرق واللون والسن والجنس والمراتب الاجتماعية: فالناس لا يخاطبون الطفل كما يخاطبون الراشد، ولا يخاطبون "القائد" و" الزعيم" و"الرئيس" و"الكبير" في السن والجاه والحظوة بنفس اللغة التي يخاطبون بها "العامة" من الناس، بل لا يخاطبون النساء بما يخاطبون به الرجال أيضا. فما يحضر في الوجود، في جميع هذه الحالات، ليس الشخص المخاطب، بل سلسلة الأحكام التي نصف من خلالها بعضنا بعضا. لذلك عُدت هذه المراتب "سجلات قيمية" تعبر عن أدوار هؤلاء ومواقعهم في النسيج الاجتماعي وفي الذاكرة الرمزية على حد سواء.

التتمة

في الذكرى المائوية الأولى لميلاد كريماص : علامات  47

 

"لو عدت إلى شبابي لما اخترت سوى السميائيات" كريماص*

يحتفل السميائيون البنيويون، أو من تبقى منهم على الأقل، في السابع من مارس 2017 بالذكرى المائوية الأولى لميلاد ألجيرداس جوليان كريماص، رائد السميائيات السردية في فرنسا وفي العالم أجمع. فقد ولد في هذا اليوم في ليتوانيا وواصل دراسته بها، لينتقل بعد ذلك إلى فرنسا لمواصلة تكوينه العالي، وبها سيستقر وسيحمل جنسيتها إلى أن رحل عن عالمنا في السابع والعشرين من فبراير 1991 بباريس تاركا وراءه إرثا نظريا وتطبيقيا قل نظيره. ففي هذه المدينة سيسطع نجمه وفيها ظل يدعو الناس، لثلاثة عقود، إلى نظرية اعتقد هو وأتباعه أنها تقود الباحثين إلى "حقيقة" النصوص و"حقيقة" المعاني فيها..

التتمة

المرأة : الأنثى الخالدة في كل الضمائر

جهد رائع وكبير بذلته المرأة المغربية وكل نساء العالم من أجل استعادة حق ضاع ضمن أحكام اجتماعية وعقدية لم يتوقف تناسلها إلى زمننا هذا. لم تعد المرأة ظلا لغيرها، بل أصبحت صوتا مستقلا يرفض ويقبل استنادا إلى رغبة تخصها وحدها، لا انصياعا لإرادة عليا لا سلطان للناس عليها. وقد قدمت من أجل ذلك تضحيات هي جزء من تضحيات مجتمع يريد أن يكون حرا بكل أفراده. فالتفاوت الكبير بين صورتها في "النصوص"، باعتبارها "عورة"، وبين حقيقتها في الواقع الاجتماعي، باعتبارها فاعلا اجتماعيا كامل الأهلية والكفاءة..

التتمة

"حوار  مع مجلة "ضفة ثالثة"

كانت بداياتي الأولى في "مدرسة باريس" التي أقام دعائمها السميائي الفرنسي الكبير أ ج كريماص. لم يكن في تلك المرحلة ( الثمانينيات) صوت آخر يعلو فوق صوت "السميائيات السردية". لقد كان أصحابها يعتقدون أنهم قالوا   كل شيء عن النص وخصائصه وبنيته ومكوناته وشكل المعنى داخله. لقد اعتبروا النص مبرمجا في الخطاطات التحليلية، لا في ما يُقدم إلى القارئ جاهزا، تماما كما هي السردية سابقة على التجلي النصي، وأن كل المضامين التي يتداولها الناس في وقائعم مودعة في سلسلة من التقابلات المجردة، ولا يقوم النص سوى بتحريرها من وجهها المجرد وصبها في ما يمدها بعناصر التشخيص لكي تصبح قابلة للتداول. هي ذي بداياتي الأولى، في السميائيات وفي النقد الـأدبي.

التتمة

السرد سلطان الزمن

لقد كان وجودنا في السرد التخييلي دائما أقوى من وجودنا في حقيقة التاريخ، فما تقوم الرواية بتمثيله لا يمكن بالقطع إلغاؤه أو تعديله أو التحكم في كل امتداداته. ذلك أن عوالم السرد تُبنى ضمن سيرورة حدثية تتطور خارج دفْق حياتي لا سلطان للناس عليه. وتلك هي الواجهة التي يستمد منها التمثيل السردي مادته لكي يُشَخِّص ما يحدث أو يصف ما مضى أو يستبق ما يمكن أن تأتي به الأيام. إنه يُدرج التجربة الحياتية ضمن زمنية هي الشاهد الوحيد على وجود خبرة إنسانية قابلة للتبليغ. لقد استعان الناس قديما بالمحكي من أجل تخزين المعرفة ونقلها وتداولها، وتلك كانت أولى استعمالاته في الحياة.

التتمة

بين اللفظ والصورة

هذا كتاب في السميائيات، إنه يتناول قضايا المعنى من حيث هو أثر الإنساية في الوجود، ومن حيث هو خاصية للإنسان دون غيره من الكائنات. فالإنسان المتكلم والناظر وحده يمكن أن يصنع لنفسه عوالم يستمدها من وجدانه، لا مما تقترحه الطبيعة أو تميله عليه قسرا. فنحن جزء من الطبيعة في الظاهر فقط، أما في حقيقتنا فنحن منتجات التمثيل الرمزي بكل واجهاته: في اللغة والصور والرسوم، وفي كل الوقائع الاجتماعية التي نُعدها لكي تكون دالة على احتفائنا بما أضافته الثقافة إلى ذاكرتنا، لا بما يمكن أن تتضمنه توجيهات الجينات فينا.

التتمة

التأويل الصوفي وتجربةالحقيقة

قصد اللغة كان دائما أوسع من قصد الذات التي تتكلم أو تكتب. فهي لا تسمي وتعين وتفصل بين الكائنات والأشياء فحسب، إنها، بالإضافة إلى ذلك، توسع من ذاكرة الكون، أي تخلق عوالم جديدة لا قبل للطبيعة بها. فأي قول إنما هو في الأصل استحضار لذاتية الذي يتكلم واستثارة لذاكرة الكلمات في الوقت ذاته. وهذا معناه أن الكلمات لا تدل ولا تعني، بل تشير إلى شخص يفكر في شيء ما (بول فاليري). لذلك عُد التأويل في أكثر تعريفاته شيوعا محاولة لاستعادة تجربة صيغت في المعاني المضافة بعيدا عن المحددات التعيينية المباشرة، أو هو الكشف عن "مناطق" في الإنسان لم تستوعبها حالات التمثيل التقريري. يتعلق الأمر بالبحث في ذاكرة الوقائع ذاتها عن قصد آخر غير ما يقوله المنطوق أو الممثل فيها؛ ما يشكل استحضارا لما استوطن الاستعارات والرموزَ ومجمل الصيغ المجازية.

التتمة

هل الدارجة في حاجة إلى قاموس ؟

القاموس جرد شامل لكلمات اللغة وتحديد لمعانيها التقريرية، وهو أيضا استثارة لسلسلة من الإيحاءات والتداعيات المرتبطة بكل كلمة ضمن احتمالات دلالية عادة ما تعبر عن نفسها بواسطة أمثلة تحدد أحكاما عامة تخص شرائح اجتماعية بعينها ( المرأة والمجانين والعبيد والأطفال ...)، أو في شكل تناظرات تعود إلى سلوك موضوع للإباحة أو التحريم. وبذلك عُد، في كل التقاليد اللسانية الكونية، مستودعا للذاكرة الإنسانية وهاديا لها في الوقت ذاته. إنه سلطة وحكَم ومراقب وحارس على أكثر ثروات الأمة قيمة وأصالة. فهو الذي يُجيز ويقبل ويرفض ويُهَذب، وهو أيضا الفاصل بين الصالح والفاسد في شكل الكلمات ومعناها؛ فكل ما في الكون يطمح إلى أن يكون له موقع في اللسان، أي يكون له "مستقر" دائم في القاموس. ولكن "لا يدخل القاموسَ من يشاء" (مارينا ياغيلو). فما لا يقبله سيظل خارجه ولن يكون جزءا من "ساكنته"، أو يكون كذلك في سجلات لسانية من طبيعة مغايرة.

التتمة

البحث عن المعنى

فمن هذه التفاصيل تستمد النظريات قدرتها على السمو بالفعل الإنساني، وتستطيع تخليصه من حسيته والعودة به إلى سلسلة من المفاهيم، هي في الأصل تعبير عن مواقف في الأخلاق والفضيلة والعدالة وكل أشكال القيم التي مكنت الإنسان من تحسين وضعه المادي والمعنوي.

لذلك انصبَّ التحليل على مجموعة من الوقائع التي تبدو في ظاهرها مجرد مظهر من مظاهر الوجود، أو بداهة من بداهاته، ولكنها تُعد في واقع الأمر جزءاً من تصور للحياة وطريقة في إنتاج القيم وتداولها. لقد تحدثنا في هذا الكتاب عن الأبطال الرياضيين: ميسي ورونالدو ومارادونا، وتحدثنا بنفْس النَّفَس عن الحجاب واللباس في الدين والصور الإشهارية... فَعَلْنَا ذلك كله من زاوية واحدة : كيف ينتج البديهي في المعيش اليومي سلسلة لا عد لها ولا حصر من الدلالات.

التتمة

السيلفي: أقصى درجات العزلة

تحدث التحليل النفسي طويلا عن فضاء داخلي يستوعب انفعالات الذات ضمن دوائر محددة في " أنا " و"أنا أعلى" و"هو"، وهي "أنوات" تتداخل فيما بينها ضمن إيقاع سلوكي عام يتحدد مضمونه استنادا إلى ما تقتضيه إكراهات الأخلاق في الفضاء العمومي، واستنادا إلى ما تحقق من الرغبات وما تسرب منها إلى دهاليز مظلمة ستتحكم لاحقا في جزء كبير من السلوك الإنساني. يتعلق الأمر ببنية نفسية عامة لا تستطيع "الأنا"، الوسيط الإرادي، أن تتوقع دائما بشكل واع كل ممكناتها في الممارسة اليومية. فالعلاقات بين مقتضيات كل دائرة لا تتحقق دائما بشكل يقود إلى بناء فرد يوازي، بشكل سليم، بين الطاقات النفسية الهوجاء داخله وبين ما يوده الرقيب الخارجي ويفرضه.

التتمة

الشرعية وسلطة المتخيل

يبدو الإنسان في علاقته بالزمن كائنا مولعا بالبدايات، فهو مُوَجه من داخله نحو النهاية. وذاك ما يدفعه إلى الاحتفاء بيوم ميلاده ويوم زواجه، كما يحتفي بانتصاراته وهزائمه وبما خَلَّفه التاريخ من معالم يُقاس عليها نُمو البشرية أو اندحارها. إنه يقوم بذلك كله رغبة في استعادة ما خَفي عنه وما تجاهله أو ما ضيعته صروف الدهر في غفلة منه. وهو ما يعني أن الحياة لا يمكن أن توجد إلا من خلال قدرة الإنسان على التقاط صورها كما تتشكل في الذاكرة ضمن "إيقاعات" زمنية لحظة تسريبها لمحكيات "تصف" الحالات والتحولات وتُحصي أشكال وجودها في الكائنات والأشياء.

التتمة

بنيكران واستراتيجية التواصل

يستند الخطاب السياسي، في جزء كبير منه، إلى الأهواء في المقام الأول؛ إنه يقتات مما تختزنه الذات من انفعالات هي أداة لتنظيم ما يعود إلى الفضاء السياسي ومقتضياته في التوجيه والإغراء والتضليل، وهي السبيل إلى الدفع بالمتلقي إلى الانخراط في "حقيقة" تُبْنى ضمن قناعات المتكلم لا استنادا إلى واقع فعلي. فما يُقدمه السياسي هو في الأصل "ذاتية" تُكيِّف العالم الموصوف مع ما يَوَده الواصف ويشتهيه. ذلك أن الطاقة "الذاتية" لا توضع في الكلام، بل في طريقة صياغته، أي في الـمُكَملات الانفعالية التي تكشف عن موقف الذات من مضمون قولها. إن السياسي ليس معنيا، إلا في النادر من الحالات، بالحقيقة في ذاتها، بل يهتم بما يمكن أن يقود إلى انخراط المتلقي في المنطق الذي يتحكم في سيرورة تَشَكلها.

التتمة

الشريط المصور

يتميز الشريط المصور، شأنه في ذلك شأن الرواية المصورة، وكذا بعض الاستعمالات الخاصة بالزجاجيات أو الصور البينالية القديمة، بطابعه السردي الخالص. إنه يحكي قصة يلعب فيها، وفق معايير بعينها، كائن مسكوك، أو كائن مؤنسن، دورا مركزيا؛ وهو الذي يظهر في واجهة المشهد، أو إن شئتم، هو ما يشكل واجهة الصورة. فبإمكاننا سرد المغامرة ذاتها، من خلال سند لفظي، من قبيل الحكاية أو القصة القصيرة، دون أن تفقد شيئا من مضمونها. بل يمكن أن تتجسد هذه القصة من خلال الحركات الميمية أو من خلال الرقص أو الفيلم.

التتمة

التوحش والتمدن

سارع الاشتراكيون الفرنسيون الفائزون في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سنة 2012 إلى إلغاء كلمة "عرق" من دستورهم، ذلك أن العرق الوحيد الممكن على الأرض في تصورهم هو "العرق الإنساني"، أما ما عداه فطبيعة صامتة لا يمكن أن تُحاسب على أفعالها. وكانوا بذلك يعترفون بما سبق أن أثْبتَه في المخابر المختصون في الطب والبيولوجيا، وما أكده الكثير من الأنتروبولوجيين قبلهم بالمعاينة الميدانية. فلا وجود في تصور هؤلاء جميعا لتفاوتات بين الناس قائمة على أصل بيولوجي يُميز ويفاضل بينهم. وهي صيغة أخرى للقول، إن الإنسان لا يعيش إنسانيته ضمن إكراهات عِرقية سابقة على وجوده في الثقافة، كما لا يحقق طبيعته ضمن "إنسانية مجردة، إنه يفعل ذلك دائما استنادا إلى ثقافات لا تستطيع ثورات التغيير أن تنال منها بشكل كلي "(1).

التتمة

وداعا أومبيرتو إيكو

من الرغبات الدفينة عند الكائن البشري هي أن يشهد مراسيم جنازته، يفعل ذلك وهو يُطل من كوة صغيرة خلف الستائر على الجموع التي جاءت لتوديعه. قال أومبيرتو إيكو هذا سنة 1996 في كلمة ألقاها في ختام ندوة علمية نُظمت في سريزي Cerisy حول أعماله. فقد طرحوه، في ذلك اللقاء العلمي الكبير، جثة "حية" على بساط التحليل، تحدث الباحثون يومها عن إسهاماته في كل المجالات وجادلوه فيها: في السميائيات أولا، فهي المصب الذي تنتهي عنده كل الروافد، ثم في كل أشكال الكتابة، في الرواية والسخرية والسجال والفن والعمل الصحفي والتأمل الفلسفي.

التتمة.

قول في التسامح

السماح في اللسان العربي عطاء وكرم وجود. والسمْح من الرجال والنساء من كان سباقا إلى فعل الخير داعيا إليه، ذلك أن السماح رباح، أي مصدر لراحة النفس والعقل، ومنه اشتُق التسامح. فمن تسامح فقد وَسِع صدرُه وجودَ الآخرين جميعهِم. إنه تعبير عن محدودية الإنسان وكشف عن وعي يتأمل الكون في تعدديته وغناه. لذلك قد يكون التسامح حاصل قناعة مصدرها الفرد ذاته، فنحن كائنات مختلفة في الطبائع والأمزجة والأحاسيس، ولكنه في الأصل مبدأ عام يمكن، وفقه، إدارة الشأن الجماعي.

التتمة

اليسار والثقافة

تقتضي الإجابة عن هذا السؤال الإحالة على سؤال آخر يخص علاقة اليسار ذاتها بالثقافة. فكيف نظر مناضلو هذا التيار إلى الثقافة سابقا وكيف مارسوها في الفضاء العمومي ونوعية الفكر الذي أُنتج ضمن ما كان يَعِد به الحراك الثوري بدءا من السبعينيات إلى بداية التسعينيات، عناصر يمكن أن تكون مدخلا لترسيم حدود جديدة بين نشاطين لم نعرف، إلا في النادر من الحالات، كيف نفصل بينهما. فلم تكن "الثقافة"، بمفهومها الواسع، على امتداد تاريخ هذا اليسار سوى واجهة من واجهات الصراع مع السلطة، دون أن تُشكل، إراديا أو نتيجة قصور في الفهم، خلفية حقيقية تُسند الفعل السياسي وتفتحه على ما هو أبعد من الكسب المباشر في التمثيلية أو في حصة المناصب.

 التتمة

فلسطين : الكوفية والقصيدة

كنا في الجامعات، في سنوات الاندفاع إلى الأمل الكوني، نتغنى بالشعر الفلسطيني وكأنه الترياق الشافي ضد كل أشكال التراجع والتخاذل، فوحدها الكلمة الفلسطينية المعبئة في القصيدة والرواية كانت قادرة على جعلنا أكثر حماسا وثورية. فكانت الكوفية و"ريتا" و"البندقية" و"العودة" و"كنائس القدس" و"مساجدها" جزءا من أهازيجنا في المظاهرات داخل الحرم الجامعي وخارجه. 

التتمة

الإشهار والصورة

نقدم لقراء العربية كتابا جديدا عن الإشهار يحمل العنوان التالي: الإشهار والصورة، صورة الإشهار، لمؤلفه دافيد فيكتوروف ، وهو باحث سوسيولوجي فرنسي عُرف باهتمامه الكبير بالجانب السيكولوجي في التواصل الإشهاري، وقد خصص لذلك مؤلفا تناول فيه هذا البعد وحده، كما يدل على ذلك عنوانه "سيكولوجية الإشهار".

ويعود في الكتاب الذي قمنا بترجمته ليبحث في ذاكرتي الإشهار البعيدة والقريبة: أصوله الأولى وتاريخه في الحاضر ورهاناته في السياسة والاقتصار والاجتماع والثقافة. إلا أن اهتمامه سينصب أساسا على الدور الذي تقوم به الصورة ضمن آلياته في الإقناع والحث على الشراء

التتمة

Google

 

 

مؤلفــات

سميائيات النص

بين اللفظ والصورة

 

البحث عن المعنى

الشرعية وسلطة المتخيل

         قول في التسامح

مسالك المعنى

الإشهار والصورة

سميائيات الخطاب السياسي

اعترافات روائي ناشئ

سميولوجية الشخصيات

وهج المعاني

الصورة

 

الإشهار والمجتمع

مؤلفــات

 

سيرورات التأويل

دروس في الأخلاق

 

سميائيات الأهواء

استراتيجيات التواصل الإشهاري

الصورة الإشهارية

السرد الروائي وتجربة المعنى

العلامة : أمبيرتو إيكو

آليات الكتابة السردية

 

سميائيات الصورة الإشهارية

 

حصل على الجائزة الكبرى التي تمنحها الدولة الفرنسية للأعمال المترجمة

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

 

ست نزهات في غابة السرد

 

السميائيات والتأويل

 

لسميائيات. مفاهيمها

السميائيات. مفاهيمها وتطبيقاتها، منشورات الزمان، الرباط 2003

سيميولوجية الشخصية الروائية

السميائيات السردية

النص السردي. نحو سيميائيات للإيديولوجيا

ترجمــات (كتب)

ف. هامون، سميولوجية الشخصيات الروائية

أ. إيكو، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية

أ. إيكو، حاشية على اسم الوردة

مقـــالات

التمثيل البصري بين الإدراك وإنتاج المعنى

نساؤهم ونسـاؤنا

قراءة في رواية «حكاية وهم»

النص والمعرفة النقدية

المزيــد

 ضيوف الموقع

عبد العالي اليزمي

أحمد الفوحي

المولودي سعيدي

جمال حيمـر
محمد أقضاض عبد الفتاح الحجمري

 

بإمكانكم مراسلتنا من هذه الصفحة

 

معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

موقع سعيد بنگراد - تاريخ الإنشاء: 25 نونبر 2003