معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات موقع محمد الداهي وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

 

 
لم يولد الإنسان حرا ، لقد ولد لكي يتحرر  = لم يولد الإنسان حرا لقد ولد لكي يتحرر

مجلة عــلامات

من محاور علامـات

الجسد واللغة الإيمائية (العدد 4 - 1995)

بلاغة اللفظ والصورة (العدد 5 - 1996)

مناهج تحليل الخطاب السردي (العدد 6 - 1996)

الصورة الإشهارية البناء والدلالة (العدد 7 - 1997)

التلقي والتأويل (العدد 10 - 1998)

الفلسفة والأدب (العدد 14 - 2000)

قراءات في الرواية المغربية (العدد 15 - 2001)

الذهاب إلى صفحة علامات

 

جديد الشاعر الفلسطيني

فيصل قرقطي

المزيد

جديد القاص السوري : أسامة الفروي

 

إبراهيم نـمر موسى

ناقد من فلسطين

 

منشورات مجلة علامـات

حديث الجثة (نصوص سردية)

الكتابة والموت. دراسات في «حديث الجثـة»

 جديد الناقد نادر كاظم

كراهيات منفلتة

 جديد الناقد نادر كاظم

الهوية والسرد

 

جديد الناقد ع. الرحيم مودن

الرحلة في الأدب المغربي

 

أصوات من العراق

عبد الهادي الفرطوسي

سميائية النص السردي

 

فليحة حسن

 

سناء رزق عون

خطوط العمر الحمراء

 

خليل صويلح

روائي من سوريا

 

فليحة حسن

أديبة من العراق

 

رسول محمد رسول

الجسد في الرواية الأماراتية

ناقد من العراق

 

 

 

 

مقالات وترجمات حديثة

الزمن والفضاء الافتراضي

تتميز التجربة الإنسانية بطابعها الزمني الخالص، فليست حياة الفرد والجماعة والأمة كلها سوى تصريف لكم زمني لا أحد يعرف حصته الحقيقية منه. ومع ذلك، فإن الزمن ذاته هو إفراز لِحِس ثقافي، وليس معطى سابقا مودعا في الذاكرة البكر. فنحن لا نُدرك وجوده إلا عندما يتحول إلى "قيمة استعمالية" يحاصرنا بما أُنجِز أو بما هو موضوع للإنجاز داخله؛ وبدون هذه القيمة، فإنه لن يكون سوى سديم يمتصه الانفعال العابر في تفاصيل الوجود. وذاك ما تُشير إليه إيقاعاته، فالزمن في البوادي النائية وفي الصحاري وعند البدائيين قبلهم كان يتسع لكل شيء، بما فيها حالات "الفراغ" التي لم يكن الناس يعرفون كيف يملئونها بفعل يتخذ الزمن داخله "شكلا". إنه بذلك، لا يمكن أن يوجد إلا في حالات "الإكراه" وحدها، أما خارجها، فهو "لحظات رفاه" يختلسها الناس للعيش خارج الزمنية أو في غفلة منها. وذاك ما دفعهم إلى اقتطاع زمن ثالث من دفقه الدائم وتوجيهه إلى المتعة والانتشاء بما يوجد خارج النفعي في وجودهم.

التتمة

الشرعية وسلطة المتخيل

يبدو الإنسان في علاقته بالزمن كائنا مولعا بالبدايات، فهو مُوَجه من داخله نحو النهاية. وذاك ما يدفعه إلى الاحتفاء بيوم ميلاده ويوم زواجه، كما يحتفي بانتصاراته وهزائمه وبما خَلَّفه التاريخ من معالم يُقاس عليها نُمو البشرية أو اندحارها. إنه يقوم بذلك كله رغبة في استعادة ما خَفي عنه وما تجاهله أو ما ضيعته صروف الدهر في غفلة منه. وهو ما يعني أن الحياة لا يمكن أن توجد إلا من خلال قدرة الإنسان على التقاط صورها كما تتشكل في الذاكرة ضمن "إيقاعات" زمنية لحظة تسريبها لمحكيات "تصف" الحالات والتحولات وتُحصي أشكال وجودها في الكائنات والأشياء.

التتمة

بنيكران واستراتيجية التواصل

يستند الخطاب السياسي، في جزء كبير منه، إلى الأهواء في المقام الأول؛ إنه يقتات مما تختزنه الذات من انفعالات هي أداة لتنظيم ما يعود إلى الفضاء السياسي ومقتضياته في التوجيه والإغراء والتضليل، وهي السبيل إلى الدفع بالمتلقي إلى الانخراط في "حقيقة" تُبْنى ضمن قناعات المتكلم لا استنادا إلى واقع فعلي. فما يُقدمه السياسي هو في الأصل "ذاتية" تُكيِّف العالم الموصوف مع ما يَوَده الواصف ويشتهيه. ذلك أن الطاقة "الذاتية" لا توضع في الكلام، بل في طريقة صياغته، أي في الـمُكَملات الانفعالية التي تكشف عن موقف الذات من مضمون قولها. إن السياسي ليس معنيا، إلا في النادر من الحالات، بالحقيقة في ذاتها، بل يهتم بما يمكن أن يقود إلى انخراط المتلقي في المنطق الذي يتحكم في سيرورة تَشَكلها.

التتمة

تعلم كيف يمشي فأطلق يديه

انتشر الإنسان خارج ملكوته الضيق من خلال طاقات الصوت عنده، فابتدع اللغة أداة للفكر والتحليل المنطقي ورصدا لإيقاع التطور في الزمان، فكان الوجه واجهة العقل وعضوه المباشر؛ ولكنه امتد خارجه من خلال اليد أيضا، فكانت الإيماءات لغة موازية انبثقت عنها كل أشكال الغْرافية التي تعلم من خلالها الإنسان كيف يكتب ويرسم وكيف يخط على جدران الكهوف وعلى أديم الأرض والرمال ما استوطن وجدانا لا يقول دائما بالصوت كل انفعالاته. فكان بذلك ينفتح على عوالم المتخيل والأسطوري في حياته: يتعلق الأمر بما يُطلق عليه "الزوج الوظيفي"(2) الذي يوازي بين اللغة والوجه من جهة، وبين اليد والأداة من جهة أخرى

التتمة

لا خلاص لنا خارج النص

في نهاية الستينيات من القرن الماضي أطلق أ ج كريماص(1) دعوته الشهيرة إلى العودة إلى النص وحده، فلا خلاص للناقد خارجه، إذ لا قصد هناك سوى ما يمكن أن يُسَلِّمه هذا النص طوعا أو قسرا، فهو مستودع الدلالات بعيدِها وقريبِها. وهو قول مستوحى بشكل مباشر من أدبيات مسيحية كانت تَرى في الكنيسة الملاذ الأول والأخير للمؤمن(2)، إنها المالك لمفاتيح الحقيقة والمعنى، في النصوص وفي الحياة. ولكنها كانت وثيقة الصلة أيضا بالظاهراتية التي دعت إلى العودة إلى الأشياء ذاتها، ففي محدداتها الظاهرة يسكن المعنى، إنها حاصل "عملية ملء"، هي مصدر وجود هذه الأشياء، وتلك ذاكرتها الوحيدة عند المتلقي، ما يسميه ميرلو بونتي " الظاهر الكلي "(3) الذي يستوعب الشيء والذات التي تتأمله في الوقت ذاته.

التتمة

الشريط المصور

يتميز الشريط المصور، شأنه في ذلك شأن الرواية المصورة، وكذا بعض الاستعمالات الخاصة بالزجاجيات أو الصور البينالية القديمة، بطابعه السردي الخالص. إنه يحكي قصة يلعب فيها، وفق معايير بعينها، كائن مسكوك، أو كائن مؤنسن، دورا مركزيا؛ وهو الذي يظهر في واجهة المشهد، أو إن شئتم، هو ما يشكل واجهة الصورة. فبإمكاننا سرد المغامرة ذاتها، من خلال سند لفظي، من قبيل الحكاية أو القصة القصيرة، دون أن تفقد شيئا من مضمونها. بل يمكن أن تتجسد هذه القصة من خلال الحركات الميمية أو من خلال الرقص أو الفيلم.

التتمة

حديث العين

تُبصر العين وستظل تفعل ذلك إلى أن تنطفئ جذوة الحياة في الجسد الذي يحملها، فتلك وظيفتها الأصلية وذاك مآلها، لذلك لن ترى سوى ما يأتيها من الإبصار ذاته. إنها من خلال هذه الوظيفة الأولية لا تقوم سوى بأداء دور بيولوجي مشترك بين كل الكائنات الحية، ولكنها حين "تغمز" تنزاح عن هذا الدور لكي تُنتج شحنة دلالية تحتاج إلى "معرفة" جديدة لا علاقة لها بفعل البصر، فهي من المضاف الثقافي وحده. فنحن جميعنا نبصر ما حولنا ونتبين طريقنا وموقعنا داخله، ولكن القليل منا يُجيد فن "الغمز"، كما نمارس الرقص والغناء وفن الإلقاء خارج النفعي في أجسادنا، فهذا وذاك لاحقان للحركة وطاقة النطق فيها. وضمن هذا المضاف أيضا تعلمنا كيف نبتسم، ولا أحد هدانا إلى الضحك فهو انفعال راسفهذا وذاك لاحقان للحركة وطاقة النطق فيها. وضمن هذا المضاف أيضا تعلمنا كيف نبتسم، ولا أحد هدانا إلى الضحك فهو انفعال راسخ فينا.

 فينا.التتمة

من النظرة إلى الصخب البصري

نتداول العالم من خلال أفعال بصرية تُصنِّف المدرَك الخارجي ضمن اللمح والحدج والتحديق والرُنُوِّ والترميق، وهي جميعها تنويعات بصرية على أصل ثابت هو الإبصار قبل أن يتحول إلى نظرة تُدرك عالمها استنادا إلى المضاف الثقافي الطارئ، لا إلى البيولوجي في الإنسان.

إن النظرة، على هذا الأساس، تنتقي موضوعها وفق زوايا دائمة التحول، فالأصل ليس في الرؤية، بل في ما ينوع من حضورها في الشيء. فنحن لا نُبصر في الطبيعة الغفل، بل نفعل ذلك في الذاكرة، أي ضمن خزان الثيمات التي احتفظت بها عين تنظر وتُسرب المتاح الإنساني إلى موضوع نظرتها. وتلك صيغة أخرى للقول، إن"النظرة لا يمكن أن تكون مجرد وعاء للاستقبال، إنها تقوم بأكثر من ذلك، إنها تُرتب المرئي وتنظم التجربة الإنسانية"(1). فخلف الـمُمَثل في الصورة تختبئ سلسلة من الدلالات التي استلَّتها العين من ظاهر الأشياء وأودعتها في وضعيات لا تثير شبهة الرائي، أي في ما استُنبت في الذاكرة خارج دائرة النفعي فيها.

التتمة

التوحش والتمدن

سارع الاشتراكيون الفرنسيون الفائزون في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سنة 2012 إلى إلغاء كلمة "عرق" من دستورهم، ذلك أن العرق الوحيد الممكن على الأرض في تصورهم هو "العرق الإنساني"، أما ما عداه فطبيعة صامتة لا يمكن أن تُحاسب على أفعالها. وكانوا بذلك يعترفون بما سبق أن أثْبتَه في المخابر المختصون في الطب والبيولوجيا، وما أكده الكثير من الأنتروبولوجيين قبلهم بالمعاينة الميدانية. فلا وجود في تصور هؤلاء جميعا لتفاوتات بين الناس قائمة على أصل بيولوجي يُميز ويفاضل بينهم. وهي صيغة أخرى للقول، إن الإنسان لا يعيش إنسانيته ضمن إكراهات عِرقية سابقة على وجوده في الثقافة، كما لا يحقق طبيعته ضمن "إنسانية مجردة، إنه يفعل ذلك دائما استنادا إلى ثقافات لا تستطيع ثورات التغيير أن تنال منها بشكل كلي "(1).

التتمة

بعض من بارث

 كان بارث من البنيويين القلائل الذين فكوا التناقض بين العلم والمتعة، بين الأحكام النظرية المسبقة، كما تتجسد في الخطاطات التحليلية الجاهزة، وبين القدرة على التسلل إلى النص والإمساك بمفاتيح المعنى من داخله. فالمعنى في النص ليس كَمَّا معلوما، وليس معطى جاهزا قابلا للتحديد المسبق، بل هو آلية دينامية تُبنى من خلال القراءة ذاتها؛ فنحن لا نتعرف على امتداداته في فضاء مغلق، بل نمسك بالسيرورة التي تقود إليه. وطبيعة النص وحدها تفسر ذلك، "فتعدديته هي التي تجعل كتابته لاحقة لفعل القراءة ذاتها... فالأنا التي تأتي إلى النص هي ذاتها مزيج من النصوص".

التتمة

الحدود

 

الحد والحدود قَطْع وفَصْل ورسم لعالم يوجد في العلاقات بين الأشياء لا في جواهرها، فهي مصدر للمخالفة والمباينة وتجاوز للتطابق والتماهي، ذلك أن الـمُحادَّة هي شرط الوجود، من خلالها نتعرف على الأشياء والكائنات ونميز بينها، فلا يمكن للشيء أن يكون إلا إذا كان حدا لشيء آخر، وسيكون هذا الآخر بداية لنهاية مفترضة هي ما يشكل حدود الأول. ووفق ذلك سُنَّت حدود الله الفاصلة بين المحرم والمباح والمكروه والمستحب والمندوب وغيرها من حالات السلوك الواقعي أو المحتمل. ذلك أن الحَدَّ منعٌ، ومن حَدَّ أحدا فقد مَنَعه، وسُمي السجان حدادًا لأنه يحول بين السجين وبين التمتع بحياة الحرية.

التتمة

وداعا أومبيرتو إيكو

من الرغبات الدفينة عند الكائن البشري هي أن يشهد مراسيم جنازته، يفعل ذلك وهو يُطل من كوة صغيرة خلف الستائر على الجموع التي جاءت لتوديعه. قال أومبيرتو إيكو هذا سنة 1996 في كلمة ألقاها في ختام ندوة علمية نُظمت في سريزي Cerisy حول أعماله. فقد طرحوه، في ذلك اللقاء العلمي الكبير، جثة "حية" على بساط التحليل، تحدث الباحثون يومها عن إسهاماته في كل المجالات وجادلوه فيها: في السميائيات أولا، فهي المصب الذي تنتهي عنده كل الروافد، ثم في كل أشكال الكتابة، في الرواية والسخرية والسجال والفن والعمل الصحفي والتأمل الفلسفي.

التتمة.

قول في التسامح

السماح في اللسان العربي عطاء وكرم وجود. والسمْح من الرجال والنساء من كان سباقا إلى فعل الخير داعيا إليه، ذلك أن السماح رباح، أي مصدر لراحة النفس والعقل، ومنه اشتُق التسامح. فمن تسامح فقد وَسِع صدرُه وجودَ الآخرين جميعهِم. إنه تعبير عن محدودية الإنسان وكشف عن وعي يتأمل الكون في تعدديته وغناه. لذلك قد يكون التسامح حاصل قناعة مصدرها الفرد ذاته، فنحن كائنات مختلفة في الطبائع والأمزجة والأحاسيس، ولكنه في الأصل مبدأ عام يمكن، وفقه، إدارة الشأن الجماعي.

التتمة

اليسار والثقافة

تقتضي الإجابة عن هذا السؤال الإحالة على سؤال آخر يخص علاقة اليسار ذاتها بالثقافة. فكيف نظر مناضلو هذا التيار إلى الثقافة سابقا وكيف مارسوها في الفضاء العمومي ونوعية الفكر الذي أُنتج ضمن ما كان يَعِد به الحراك الثوري بدءا من السبعينيات إلى بداية التسعينيات، عناصر يمكن أن تكون مدخلا لترسيم حدود جديدة بين نشاطين لم نعرف، إلا في النادر من الحالات، كيف نفصل بينهما. فلم تكن "الثقافة"، بمفهومها الواسع، على امتداد تاريخ هذا اليسار سوى واجهة من واجهات الصراع مع السلطة، دون أن تُشكل، إراديا أو نتيجة قصور في الفهم، خلفية حقيقية تُسند الفعل السياسي وتفتحه على ما هو أبعد من الكسب المباشر في التمثيلية أو في حصة المناصب.

 التتمة

فلسطين : الكوفية والقصيدة

كنا في الجامعات، في سنوات الاندفاع إلى الأمل الكوني، نتغنى بالشعر الفلسطيني وكأنه الترياق الشافي ضد كل أشكال التراجع والتخاذل، فوحدها الكلمة الفلسطينية المعبئة في القصيدة والرواية كانت قادرة على جعلنا أكثر حماسا وثورية. فكانت الكوفية و"ريتا" و"البندقية" و"العودة" و"كنائس القدس" و"مساجدها" جزءا من أهازيجنا في المظاهرات داخل الحرم الجامعي وخارجه. 

التتمة

الإشهار والصورة

نقدم لقراء العربية كتابا جديدا عن الإشهار يحمل العنوان التالي: الإشهار والصورة، صورة الإشهار، لمؤلفه دافيد فيكتوروف ، وهو باحث سوسيولوجي فرنسي عُرف باهتمامه الكبير بالجانب السيكولوجي في التواصل الإشهاري، وقد خصص لذلك مؤلفا تناول فيه هذا البعد وحده، كما يدل على ذلك عنوانه "سيكولوجية الإشهار".

ويعود في الكتاب الذي قمنا بترجمته ليبحث في ذاكرتي الإشهار البعيدة والقريبة: أصوله الأولى وتاريخه في الحاضر ورهاناته في السياسة والاقتصار والاجتماع والثقافة. إلا أن اهتمامه سينصب أساسا على الدور الذي تقوم به الصورة ضمن آلياته في الإقناع والحث على الشراء

التتمة

 في سميائيات الخطاب السياسي

ما نقدمه في هذا الكتاب هو دراسة لنص لا يقول كل شيء من خلال منطوق لفظه. فالمضمر فيه أقوى من المصرح به، والضمني أشد وقعا في التنزيل من دلالة الملفوظ وأحكامه. ففي ما هو أبعد من "النص الدستوري"، هناك نصوص السياسة والتاريخ والدين ومصالح المؤسسة ذاتها. وهي نصوص قد لا تعبر عن نفسها بشكل صريح، فهي تختفي في العرضي والتفصيل الزائد، وتستوطن الوصف الذي لا تبرره لغة التشريع ولا يُعتمد في صياغة الأحكام، ولكنها هي الضمير الأعلى وهي الأساس الذي يحدد مضمون كل القوانين التنظيمية.

التتمة

Google

 

 

مؤلفــات

الشرعية وسلطة المتخيل

         قول في التسامح

مسالك المعنى

الإشهار والصورة

سميائيات الخطاب السياسي

اعترافات روائي ناشئ

سميولوجية الشخصيات

وهج المعاني

الصورة

 

الإشهار والمجتمع

مؤلفــات

 

سيرورات التأويل

دروس في الأخلاق

 

سميائيات الأهواء

استراتيجيات التواصل الإشهاري

الصورة الإشهارية

السرد الروائي وتجربة المعنى

العلامة : أمبيرتو إيكو

آليات الكتابة السردية

 

سميائيات الصورة الإشهارية

 

حصل على الجائزة الكبرى التي تمنحها الدولة الفرنسية للأعمال المترجمة

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

 

ست نزهات في غابة السرد

 

السميائيات والتأويل

 

لسميائيات. مفاهيمها

السميائيات. مفاهيمها وتطبيقاتها، منشورات الزمان، الرباط 2003

سيميولوجية الشخصية الروائية

السميائيات السردية

النص السردي. نحو سيميائيات للإيديولوجيا

ترجمــات (كتب)

ف. هامون، سميولوجية الشخصيات الروائية

أ. إيكو، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية

أ. إيكو، حاشية على اسم الوردة

مقـــالات

التمثيل البصري بين الإدراك وإنتاج المعنى

نساؤهم ونسـاؤنا

قراءة في رواية «حكاية وهم»

النص والمعرفة النقدية

المزيــد

 ضيوف الموقع

عبد العالي اليزمي

أحمد الفوحي

المولودي سعيدي

جمال حيمـر
محمد أقضاض عبد الفتاح الحجمري

 

بإمكانكم مراسلتنا من هذه الصفحة

 

معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

موقع سعيد بنگراد - تاريخ الإنشاء: 25 نونبر 2003