معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات موقع محمد الداهي وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

 

 
لم يولد الإنسان حرا ، لقد ولد لكي يتحرر  = لم يولد الإنسان حرا لقد ولد لكي يتحرر

مجلة عــلامات

من محاور علامـات

الجسد واللغة الإيمائية (العدد 4 - 1995)

بلاغة اللفظ والصورة (العدد 5 - 1996)

مناهج تحليل الخطاب السردي (العدد 6 - 1996)

الصورة الإشهارية البناء والدلالة (العدد 7 - 1997)

التلقي والتأويل (العدد 10 - 1998)

الفلسفة والأدب (العدد 14 - 2000)

قراءات في الرواية المغربية (العدد 15 - 2001)

الذهاب إلى صفحة علامات

 

جديد الشاعر الفلسطيني

فيصل قرقطي

المزيد

جديد القاص السوري : أسامة الفروي

 

إبراهيم نـمر موسى

ناقد من فلسطين

 

منشورات مجلة علامـات

حديث الجثة (نصوص سردية)

الكتابة والموت. دراسات في «حديث الجثـة»

 جديد الناقد نادر كاظم

كراهيات منفلتة

 جديد الناقد نادر كاظم

الهوية والسرد

 

جديد الناقد ع. الرحيم مودن

الرحلة في الأدب المغربي

 

أصوات من العراق

عبد الهادي الفرطوسي

سميائية النص السردي

 

فليحة حسن

 

سناء رزق عون

خطوط العمر الحمراء

 

خليل صويلح

روائي من سوريا

 

فليحة حسن

أديبة من العراق

 

رسول محمد رسول

الجسد في الرواية الأماراتية

ناقد من العراق

 

 

 

 

مقالات وترجمات حديثة

بين البوح والذكريات

لا وجود لزمن موضوعي إلا في حالات التأمل العيني، فهي وحدها قادرة على تحويل الظاهر في الكائنات والأشياء إلى أحكام تشير إلى النضارة والشباب والتآكل والتلاشي والتجاعيد والشيخوخة. أما في الوعي، فإنه لا يحضر إلا متجسدا في سلسلة من التجارب الفردية والجماعية نُطلق عليها "الحنين" و"الندم" و"التأسي" و"الأمل" و"الترجي"، أي كل ما يُصنف ضمن الذكريات الماضية والحلم الآتي. فلا قيمة إذن لما يوجد خارج هذه التجارب، فالزمن فيه مجرد وعاء محايد لممارسة نفعية نادرا ما ننتبه إلى تفاصيلها. فهذه التجارب هي ما يَفْضُل مما ولى إلى الأبد، أو ما ترغب النفس في تحقيقه أو تفاديه. فليس كل ما تلتقطه الذاكرة يودَع في الزمن، فلا زمنية في كل ما تعلمناه من نظريات أو تعريفات أو حقائق علمية، ولا جدوى مما يُصْرَف منها في تدبير المعيش اليومي. 

التتمة

حوار

ربما كان من الصواب أن نطرح الأمر بصيغة أخرى، فقد تقودنا الخصوصية التي نتغنى بها دائما إلى القول بضرورة الانتقاء في ميدان التكنولوجيا، وكل المعارف العلمية التي لن نستطيع  دونها إدارة دقيقة واحدة من شأننا اليومي. كما لا يتعلق الأمر أيضا بمبدأ التطبيق أو عدمه، فكل ما هو جاهز لا يمكن أن ينتج معرفة. يجب أن ننظر إلى القضية من زاوية أخرى، تلك التي لا تنفي الاستيراد أو تحببه، وإنما تتساءل عن الكيفية التي يمكن من خلالها استثمار المتاح المعرفي الإنساني المعاصر في أفق الإسهام، من خلال لغتنا وموروثنا، في إغناء هذا المتاح ذاته.

التتمة

قول في التسامح

السماح في اللسان العربي عطاء وكرم وجود. والسمْح من الرجال والنساء من كان سباقا إلى فعل الخير داعيا إليه، ذلك أن السماح رباح، أي مصدر لراحة النفس والعقل، ومنه اشتُق التسامح. فمن تسامح فقد وَسِع صدرُه وجودَ الآخرين جميعهِم. إنه تعبير عن محدودية الإنسان وكشف عن وعي يتأمل الكون في تعدديته وغناه. لذلك قد يكون التسامح حاصل قناعة مصدرها الفرد ذاته، فنحن كائنات مختلفة في الطبائع والأمزجة والأحاسيس، ولكنه في الأصل مبدأ عام يمكن، وفقه، إدارة الشأن الجماعي.

التتمة

الإنسان كائن حر

قيل في الإنسان ما لم يُقل في أي كائن آخر، فهو "ناطق" و"عاقل" و"رمزي" و"سياسي" و"متدين" و"غريب الأطوار"، وكثير من خاصيات أخرى تختلف تجلياتها باختلاف الثقافات والأصول الحضارية. يتعلق الأمر بصفات تؤكد جميعها "تعددية واجهات الكينونة وتنوعها"، كما يشير إلى ذلك أرسطو. فالإنسان عاقل حقا، فهو يميز النافع من الضار والعادل من غير العادل. وهو رامز أيضا، إنه وحده من صَنَّفَ العالم في لغته وأودعها في مفاهيم تقوم مقام الحسي في أشياء الطبيعة وكائناتها، إن عوالم الرمز عنده أوسع بكثير من حاجيات الضرورة في حياته. وقد يكون جامعا لهذه الصفات وغيرها

التتمة

وصفة في السعادة

الثابت في الإشهار أنه تجاري، إنه يَمدح ويُعلي من شأن المنتجات والخدمات و"لوك" السياسيين والنجوم في كل المجالات، لذلك لا يُشكل "المضمون الخبَري" داخله سوى حيز بسيط يُوَجه في الغالب من الحالات لإشباع ما يُصَنف ضمن الانتظارات العقلية عند المستهلك، ما يشكل تبريرا بَعْديا لفعل استهلاكي أساسه اللاشعور والرغبات الدفينة. وهو ما يعني أن الإشهار لا يُخبر، بل يُسَرٍّب، من خلال المنتج وفضائله المحتملة، عوالم "مخيالية" تحتفي بالافتراضي وحده في النفس والوجدان. لذلك لا يتردد أغلب الإشهاريين في التصريح بتساميهم على واقع لا يورث عند المستهلك سوى التفاهة والروتين والممارسات المكرورة.

التتمة

الاعتدال

يُقال إن "الاعتدال" هو "الاستقامة"، ومن استقام فقد سار على "السبيل السوي" لا ينزاح عنه يمينا ولا شمالا. ومن ذلك أن المعتدل هو من لا "يميل به الهوى فيجور في الحكم ويظلم" (لسان العرب). ويُحيل، من هذه الزاوية، في جزء من دلالاته، على ما يمكن أن يُصنَّف ضمن نظرة "موضوعية" للظواهر، أو على حالة من حالات تقدير الأشياء والحكم عليها خارج ما يمكن أن يتسرب إليها من الانفعالات والميول الذاتية. وقد يكون هذا المعنى بالتحديد هو الأساس الذي قامت عليه الفواصل الممكنة بين "الضرر والضِّرار" و"الإفراط والتفريط"، و"الشدة واللين"، وسلسلة أخرى من الأحكام القيمية التي يُحاول الناس من خلالها اجتناب "التطرف" وخلق "حالة" تُوازِن بين الاندفاع الهوَوِي داخلهم، وبين مقتضيات عيش مشترك يقوم على "الوسطية" في السلوك الفردي والاجتماعي على حد سواء.

التتمة

اليسار والثقافة

تقتضي الإجابة عن هذا السؤال الإحالة على سؤال آخر يخص علاقة اليسار ذاتها بالثقافة. فكيف نظر مناضلو هذا التيار إلى الثقافة سابقا وكيف مارسوها في الفضاء العمومي ونوعية الفكر الذي أُنتج ضمن ما كان يَعِد به الحراك الثوري بدءا من السبعينيات إلى بداية التسعينيات، عناصر يمكن أن تكون مدخلا لترسيم حدود جديدة بين نشاطين لم نعرف، إلا في النادر من الحالات، كيف نفصل بينهما. فلم تكن "الثقافة"، بمفهومها الواسع، على امتداد تاريخ هذا اليسار سوى واجهة من واجهات الصراع مع السلطة، دون أن تُشكل، إراديا أو نتيجة قصور في الفهم، خلفية حقيقية تُسند الفعل السياسي وتفتحه على ما هو أبعد من الكسب المباشر في التمثيلية أو في حصة المناصب.

 التتمة

العطر : القناع الثقافي

قد يكون من البديهي القول، إننا "نشم" في الذاكرة لا في العيان العيني، تماما كما نفعل ذلك في كل حالات المنافذ الحسية الأخرى من قبيل البصر واللمس والذوق والسمع، فقد استَبْطَنَّا منذ لحظاتنا الأولى في الوجود مجمل "الصيغ الحسية" التي مكنتنا من تجاوز ما تقدمه كتلة انفعالية بسيطة تكتفي برصد إحساس بالوجود يتحقق عن طريق الإدراك البيولوجي الصرف، للعيش ضمن مضافات ثقافية هي مصدر المعنى في وجودنا. ذلك أن معرفة الحواس "صافية" دائما، إنها حاصل رابط مباشر بين وعي "خام" وبين "حدوس حسية" موجودة خارج "التصنيف الثقافي".

التتمة

حوار

فنحن نجرب بإلغاء السابق دائما، والانتصار لبديله دون الإمساك بأصوله النظرية التي وحدها يمكن أن تكون مادة للاستيراد. فالذين يستوعبون العمق الفلسفي وحدهم قادرون على الإبداع داخل "المستورد". فماذا تركت البنيوية، وما هي آثار الكثير من المناهج التي جُربت عندنا، قليل منها فقط يتذكره الناس، أما ما تبقى فلا أحد يلتفت إليه اليوم. في حين أن ما يميز الفكر الغربي هو أنه يقوم على جدلية التطور، أي الربط الدائم بين المنتج السابق والممكن الآتي.

التتمة

لا أحد منا رأى العام عاريا

تبدو واجهات الوجود فقيرةً قياسا إلى تنوع التجربة الإنسانية وغناها. ذلك أن "الوجود الفعلي" لا يستوطن العيان العيني وحده، إنه مودع، في ما هو أبعد من ظاهر الأشياء والكائنات، ضمن ما تأتي به اللغة من خلال سيرورة التمثيل ذاتها. فاللغة لا تعين عالما خاما ولا تستنسخ وقائع، وإنما تعيد تشكيل كل شيء وفق منطقها في التقطيع وصياغة الحدود بين الكائنات والأشياء. فلا أحد منا رأى العالم "عاريا"، لقد ورثناه، كما هو جاهزا، ضمن تجربة تُعيد إنتاج نفسها ضمن عوالم الوجود الرمزي كله، "فلا وجود للرمزية قبل انبعاث الإنسان المتكلم" (ريكور). وهو ما يعني أننا لا نسكن عالما، بل نُقيم ضمن حدود ما تصفه اللغة وتصنفه وفق قوانينها، فهي "الشاهد الوحيد على براءة ضاعت منا إلى الأبد" (ج. غوسدورف).

التتمة

الحلاوة والسكر

في نهاية السبعينات من القرن الماضي وصف تزفتان تودوروف، وهو أحد منظري الموجة البنيوية الأولى في فرنسا، النص بأنه "نزهة، كلماته من المؤلف، أما معانيه فمن القارئ". وهو تصريح غريب حقا. فهو صادر عن باحث لم يكن ميالا إلى التفكيكية، ولم يُعرف عنه تعاطفه مع مقترحات جماليات التلقي، ولم يلتفت إلى أطروحات الهرموسيات المختلفة التي ظلت تبحث في النصوص عن معنى أصلي هو سدرة المنتهى والغاية من كل إبداع؛ ومع ذلك، فإن توصيفه هذا يعبر عن حرج كبير كان قد بدأ يتسلل، في تلك المرحلة، إلى نفوس الكثيرين من الذين اعتقدوا جازمين " ألا خلاص للمحلل خارج النص"، فوحده تفكيك بنية مستقلة ومكتفية بذاتها يمكن أن يقود إلى "وضع اليد" على ما تم تسريبه من معان إلى مركز قصي يحتاج إلى تحديد.

التتمة

مسالك المعنى

قد تختفي هذه الدلالات أحيانا في تفاصيل تمثيلات استعارية مجردة، وقد تتخذ أحيانا أخرى حالات تشخيص يحيل على فعل مباشر يوهم بالحقيقة "الكلية" للوجود الإنساني، ولكنه لن يكون، في جميع هذه الحالات، سوى محكيات تحتمي بها الذاكرة وتستعيد من خلالها زمنية ولت إلى الأبد. ففي كل جزئية تعبيرية، وفي كل أسناد القول تختفي إحالات لا رابط بينها وبين التجلي المباشر، عدا ما يمكن أن يكشف عنه الإرث الوجداني الذي نسيه العقل أو تناساه.

التتمة

ديال ميلودة وعبد الإله، أعني الحزب

من جديد تُثار قضية الدارجة في الساحة الثقافية، ولكن من باب السجال السياسي هذه المرة، فقد وردت على لسان رئيس الحكومة كلمة عابرة (ديالي) أحدثت "التباسا" لغويا وأخلاقيا أساء  إلى المشهد السياسي المغربي كله. لقد كانت هذه الكلمة مرتبطة بسياق صريح يحيل على الحزب ولا شيء غيره، حزب السيدة ميلودة وحزب السيد عبد الإله. والكل كان يدرك هذه الحقيقة، والكل كان يعرف أن عبد الإله بنكيران لا يمكن أن يصل، في اجتماع رسمي لممثلي الأمة، إلى هذا المستوى من السوقية والبذاءة اللغوية (والسياسية)، والذين اتهموه بذلك لم يكونوا صادقين في السر وفي العلن.

التتمة

فلسطين : الكوفية والقصيدة

كنا في الجامعات، في سنوات الاندفاع إلى الأمل الكوني، نتغنى بالشعر الفلسطيني وكأنه الترياق الشافي ضد كل أشكال التراجع والتخاذل، فوحدها الكلمة الفلسطينية المعبئة في القصيدة والرواية كانت قادرة على جعلنا أكثر حماسا وثورية. فكانت الكوفية و"ريتا" و"البندقية" و"العودة" و"كنائس القدس" و"مساجدها" جزءا من أهازيجنا في المظاهرات داخل الحرم الجامعي وخارجه. 

التتمة

الإشهار والصورة

نقدم لقراء العربية كتابا جديدا عن الإشهار يحمل العنوان التالي: الإشهار والصورة، صورة الإشهار، لمؤلفه دافيد فيكتوروف ، وهو باحث سوسيولوجي فرنسي عُرف باهتمامه الكبير بالجانب السيكولوجي في التواصل الإشهاري، وقد خصص لذلك مؤلفا تناول فيه هذا البعد وحده، كما يدل على ذلك عنوانه "سيكولوجية الإشهار".

ويعود في الكتاب الذي قمنا بترجمته ليبحث في ذاكرتي الإشهار البعيدة والقريبة: أصوله الأولى وتاريخه في الحاضر ورهاناته في السياسة والاقتصار والاجتماع والثقافة. إلا أن اهتمامه سينصب أساسا على الدور الذي تقوم به الصورة ضمن آلياته في الإقناع والحث على الشراء

التتمة

 في سميائيات الخطاب السياسي

ما نقدمه في هذا الكتاب هو دراسة لنص لا يقول كل شيء من خلال منطوق لفظه. فالمضمر فيه أقوى من المصرح به، والضمني أشد وقعا في التنزيل من دلالة الملفوظ وأحكامه. ففي ما هو أبعد من "النص الدستوري"، هناك نصوص السياسة والتاريخ والدين ومصالح المؤسسة ذاتها. وهي نصوص قد لا تعبر عن نفسها بشكل صريح، فهي تختفي في العرضي والتفصيل الزائد، وتستوطن الوصف الذي لا تبرره لغة التشريع ولا يُعتمد في صياغة الأحكام، ولكنها هي الضمير الأعلى وهي الأساس الذي يحدد مضمون كل القوانين التنظيمية.

التتمة

جناحان للروح

لا يكتفي السرد، في كل حالات التمثيل القصصي، باقتطاع جزئية زمنية لوصف وضعية إنسانية مخصوصة، بل يقوم أيضا بتحديد فضاءات قادرة على استيعاب ممكنات انتشار الكم المستقطع منها؛ فالزمن ليس كليا إلا في المطلق الوجودي، أما في "الحياة"، فيودع في "الحنين" و"الحزن" و"الذكرى" و"الأمل" و"المستقبل" و"الماضي"، وما يتبقى بعد ذلك تستوعبه ممارسات عابرة نادرا ما ننتبه إلى تفاصيلها. وتلك قوة السرد، أو تلك وظيفته الأصلية، فمن خلاله تُشخَّص انفعالات الإنسان وتُصبح مرئية.

التتمة

تعددية "الحقائق" وفرجة " الممكن"

قدم أومبيرتو إيكو ، منذ سنوات خلت، وصفة سميائية طريفة في محاربة العنصرية والتعصب. يجب، في تصوره، تعليمُ الطفل أن ما يتداوله من تسميات لأشياءِ العالم ليست سوى كلمات يستعمل غيرَها آخرون لتعيين الأشياءِ ذاتِها،. حينها سيدرك أن الحقيقة ليست في لغته وحدها، بل منتشرة في كل اللغات. وذلك يعني أن التسمية ليست امتلاكا فعليا لشيء، بل هي بديل رمزي عنه، وأن اختلاف التسميات ليس دليلا على تفاوت في قيمة ما نقوم بتعيينه، بل إحالة على تعدد في الرؤى وأشكال الحكم والتقدير لا غير. وهي صيغة أخرى للقول، إن العالم  الذي يقع تحت سلطتنا حقا هو الكلمات وحدها، أما الموجودات المادية فقابلة للتحَلُّل والضياع والنسيان. فما "يقلق الإنسان، في نهاية الأمر، هو التصورات التي يملكها عن الأشياء، لا الأشياء ذاتها"(1).

التتمة

حوار

ما تشير إليه ليس غريبا عن آليات "التواصل" الإشهاري، فالوصلة فيه قائمة  أساسا على ما يسميه أحد الباحثين في هذا الميدان "القرصنة" أو "الإقناع السري"( فانس باكار). فصانع الوصلات لا يضع للتداول مادة منفصلة عن السياق الاستهلاكي، فلا قيمة للمادة الاستهلاكية خارج النموذج الحياتي الذي تبشر به.

التتمة

لا أغُشُّ ... بل سأَغُشُّ: ديداكتيك النفي الإثباتي

تُصدر "الرابطة المحمدية للعلماء" سلسلة تربوية موجهة إلى النشء المغربي ( تلاميذ السنوات الأولى ابتدائي) تحمل العنوان التالي " أيمن ونهى". وهي عبارة عن قصص ترويها الجدة عائشة إلى أحفادها كل ليلة. يتعلق الأمر بصيغة تربوية هامة تعتمد ديداكتيك التشخيص، حيث يوضع التلميذ في مواجهة وقائع "خام" تستطيع ذاكرته الصغيرة استبطانها بسهولة، وبذلك تُجنبه وَعْثاء البحث في الكليات المفهومية المجردة. فالقصة في جميع الحالات هي أداة للتواصل والإخبار واستثارة الانفعالات، وهي، قبل هذا وذاك، أداة للإقناع والشرح وأداة للتضليل أيضا.

التتمة

التنوع الثقافي مصدرا للتنوع الدلالي

صرح الكاتب الروسي غريغوريفيتش إرينبورغ**، بعد عودته من رحلة طويلة قادته إلى بلدان مختلفة في العقيدة والثقافة والتاريخ، بأن المضامين الثقافية واحدة عند كل الشعوب، ووحدها أشكال التجلي كانت تختلف من بلد إلى آخر(1). وهي ملاحظة قد توحي، في الظاهر على الأقل، بأن الأشكال لا قيمة لها قياسا إلى ما يمكن أن تؤكده المضامين، فهي مصدر وحدة الكائنات البشرية، وهي المعيار الوحيد المعتمد في تقويم سلوك الناس والحكم عليه بالسلب والإيجاب.

التتمة

حوار

....بالصدفة وحدها، فأنا في الأصل لم أذهب إلى باريس للدراسة، بل هرباً من ملاحقة النظام الحاكم وقتها لانتمائي لإحدى المنظمات اليسارية، وتلك كانت بوابتي لكي أتابع دراستي العليا في جامعة السوربون. في تلك الفترة كانت جامعة باريس 3 مشهورة بتوجهها السميائي، فانخرطت في هذا السبيل، بكثير من التحفظ في البداية، فقد كنتُ مَاركْسِياً لِينِينِيّاً يرى العالم مقسَّماً إلى فوق وتحت، يشكل التفاعل بين الطبقتين الأصل في كل شيء، في السياسة والاجتماع والثقافة. ولكنني بعد مدة قصيرة، عندما بدأنا نتردد على بعض المعاهد العتيدة في فرنسا، سنكتشف أن هناك رُؤى أخرى، وأن الحياةَ لا يمكن أن تُختصر في ترابط ميكانيكي بين اقتصاد وفكر، وأن الهُوية الإنسانية ليست فقط وقائع دوَّنَها التاريخ، بل هي أيضا سلسلة من المحكيات التي لا يمكن فصلُها عن سيرة الإنسان على الأرض

التتمة

فتاوى كبار الكتاب في الادباء

بين يدي القارئ كتاب عن اللغة والتمدن عامة، وعن حال اللغة العربية في العشرينيات من القرن الماضي تحديدا. كتاب تحدث فيه مجموعة من كبار الأدباء والنقاد والمفكرين، من مشارب متنوعة، عن قدرة اللغة العربية أو عجزها على الاستجابة لتحديات العصر العلمية والفكرية عموما؛ وتحدثوا عن قدرتها على التقاط التحولات التي لحقت نمط العيش وما أفرزته من حاجات جديدة في السياسة والاجتماع وأشياء المحيط وانفعالات النفس؛ فقد تصبح الموضوعات التي ألفتها العين بفعل تعدد التسميات وتنوعها أو غيابها غريبة في الوجدان، ذلك أن وقع الاسم أقوى دائما في الوعي من خطاطات الشيء في الذاكرة.

التتمة

الكوطا أو حالات الاسترجاع القيمي

انطلقت السِبرانية*، وهي نظرية دالة في الاستعمالين العلمي والسياسي على"فن التوجيه والقيادة والمراقبة"، من مفهوم مركزي يختصر وحده القدرة التي تمتلكها المؤسسات على إعادة إنتاج نفسها والتحكم في دينامية البناء الاجتماعي واستيعابه ضمن آلياتها. فاستنادا إلى مبدأ "الاستعادة الدائمة" تستطيع "الأنساق" خلق حالة تماسك داخلي مستمد من طاقتها على الالتفاف على ما قد يتطور أو ينمو خارج قواعد بنائها.

التتمة

الابتسامة قُبلة الروح (على هامش فتوى تحريم القُبل)

تشير بعض الحكايات التي تطورت على هامش النصوص الدينية الأصلية إلى أن أول لقاء بين حواء وآدم كان قُبلة. فبعد الخلق استلقت أمنا الأولى تحت شجرة، فرفرفت فوقها نحلة وحطت على شفتيها وامتصت ما فيهما من "شهد الرَّضاب". ورأى آدم ذلك فراقه الأمر فأطبق بشفتيه على شفتي حواء، وتلك كانت أول قُبلة في التاريخ البشري. وقد يكون ذاك هو أصل المثال الفرنسي الذي يرى في القبلة "ثمرة تُقطف من أفْنان شجرة".

التتمة

سميولوجية الشخصيات الروائية

 لم نكتف بإعادة نشر هذا الكتاب كما جاء في طبعته الأولى، فهذه الدراسة تحتاج، رغم أهميتها في صيغتها السابقة، إلى بعض النماذج التطبيقية التي تُصَدِّق على مقترحاتها بل قد تغنيها وتكملها، والمؤلف نفسه أضاف، إلى ما بسط القول فيه في الدراسة الأولى، مجموعة من التصورات التي اتخذت من مشروع المدرسة الطبيعية ومنجزاتها منطلقا لها. وقد تحقق ذلك خاصة في الكتاب الذي أصدره سنة 1983 وخصصه لدراسة الشخصية عند أحد أكبر ممثلي هذه المدرسة في السرد الروائي الفرنسي، ويتعلق الأمر بإميل زولا. ويحمل الكتاب العنوان التالي: موظفو الرواية : نسق الشخصيات في روغون ماكار لإميل زولا ( دار دروز، جونيف). ومن هذا الكتاب أخذنا فصلا كاملا أضفناه إلى الدراسة الأولى لخلق نوع من التكامل بين التحليلات التي انصبت على الخطاطات والبناء النظري ممثلا في التيار البنيوي، وفي جزء كبير منه مقترحات "السميائيات السردية.،وبين التأملات التطبيقية.

التتمة

اعترافات روائي ناشئ

نقدم لقراء العربية ترجمة لكتاب جديد حول السرد الروائي، "اعترافات روائي ناشئ"، للسميائي والروائي الإيطالي أومبيرتو إيكو، الصادر في طبعته الأولى بالإنجليزية سنة 2011، عن مطبوعات جامعة هارفارد، والمترجم بعد ذلك إلى اللغة الفرنسية، في طبعة صادرة عن دار غراسي في بداية مارس 2013.

التتمة

وهج المعاني

نتناول في هذا الكتاب مجموعة من "الوقائع" الإنسانية التي لا تصنف عادة ضمن اهتمامات الباحث "الأكاديمي"، فهي تنتمي إلى المعيش اليومي الذي تخفيه البداهة أو يغطي عليه الاستعمال النفعي. ودواعي هذا الاهتمام كثيرة، فهذه الوقائع ليست جزءا من محيط "صامت"، كما يشير إلى ذلك الحس السليم، بل تندرج ضمن أنساق دالة تحيل على مضامين موغلة في أعماق لا يمكن أن تستوعبها عين ألِفت محيطها وتماهت فيه. ذلك أن طاقات البداهة على التمويه هي مصدر الإحالات الرمزية لأشياء الكون وكائناته.

التتمة

القصص الديني

تثير قراءة النصوص الدينية عامة، والقصصية منها على وجه الخصوص، قضايا تأويلية بالغة التنوع، بعضها مرتبط بطبيعة هذه النصوص ذاتها، فهي في عرف المؤمنين بها جزء من تصور عقدي شامل لا يمكن القيام وفقه بأي شيء دون العودة إليها في حالات التحليل والتحريم. وبعضها وثيق الصلة بما يمكن أن يترتب عن إكراهات كل انتماء مذهبي، وبعضها الآخر مستمد من إمكانات "استعمالها" في مجالات السياسة والاجتماع.

التتمة

عَيٌّ في المعنى أم عَيٌّ  في العبارة؟

إن الحياة سابقة في الوجود على المحكي، فهذا ليس سوى استعادة بعدية لتفاصيل لم نلتفت إليها في الوقت المناسب. وقد يكون ذلك هو ما يجعل الكثير من الناس ينظرون إلى الواقع بجدية تفوق بكثير قيمته الحقيقية. فعندما نرد السلوك اليومي إلى شكله التجريدي باعتباره سلسلة من المفاهيم المتجاورة أو المتقابلة ندرك أن ما تقوله الأشياء والكائنات لا يعدو كونه "لعبة" اتفق الناس على التعاطي معها بجدية قد تصل حد التناحر في الكثير من الأحيان.

التتمة

Google

 

 

مؤلفــات

         قول في التسامح

مسالك المعنى

الإشهار والصورة

سميائيات الخطاب السياسي

اعترافات روائي ناشئ

سميولوجية الشخصيات

وهج المعاني

الصورة

 

الإشهار والمجتمع

مؤلفــات

 

سيرورات التأويل

دروس في الأخلاق

 

سميائيات الأهواء

استراتيجيات التواصل الإشهاري

الصورة الإشهارية

السرد الروائي وتجربة المعنى

العلامة : أمبيرتو إيكو

آليات الكتابة السردية

 

سميائيات الصورة الإشهارية

 

حصل على الجائزة الكبرى التي تمنحها الدولة الفرنسية للأعمال المترجمة

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

 

ست نزهات في غابة السرد

 

السميائيات والتأويل

 

لسميائيات. مفاهيمها

السميائيات. مفاهيمها وتطبيقاتها، منشورات الزمان، الرباط 2003

سيميولوجية الشخصية الروائية

السميائيات السردية

النص السردي. نحو سيميائيات للإيديولوجيا

ترجمــات (كتب)

ف. هامون، سميولوجية الشخصيات الروائية

أ. إيكو، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية

أ. إيكو، حاشية على اسم الوردة

مقـــالات

التمثيل البصري بين الإدراك وإنتاج المعنى

نساؤهم ونسـاؤنا

قراءة في رواية «حكاية وهم»

النص والمعرفة النقدية

المزيــد

 ضيوف الموقع

عبد العالي اليزمي

أحمد الفوحي

المولودي سعيدي

جمال حيمـر
محمد أقضاض عبد الفتاح الحجمري

 

بإمكانكم مراسلتنا من هذه الصفحة

 

معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

موقع سعيد بنگراد - تاريخ الإنشاء: 25 نونبر 2003